‏إظهار الرسائل ذات التسميات أسرتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أسرتي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 8 ديسمبر 2018

مرض طفلك مهم لبناء مناعته

12/08/2018 09:29:00 م 0 Comments

مرض طفلك مهم لبناء مناعته


من المعروف أنّ أنواعاً كثيرة من الجراثيم تتواجد طبيعياً في محيطنا. فعندما يتعرّض طفلك إلى الجراثيم، من الممكن أن تتغلّب على دفاعات جسمه فتدخل إليه. وبعد دخولها إلى الجسم، تتوجه هذه الجراثيم إلى خلاياه حيث تتمركز وتتكاثر.


ولكنّ الجسم لا يقف صامتاً في وجه هذه الجراثيم، بل يبدأ مباشرة بمقاومتها. ويقوم بذلك من خلال جهاز المناعة الذي يتجاوب ويحارب الإلتهابات بعد إرسال مواد كيميائية، أجسام مضادة وخلايا الدم إلى حيث تتواجد الجراثيم. وللأسف، قد تتسبّب هذه المعركة بالمرض لطفلك، خاصة أن بعض المواد الكيمائية تسبب عوارض عدّة كارتفاع الحرارة.



والمدهش في جهاز المناعة أنّه يتمتع بذاكرة قوية. فعندما يقوم مرة واحدة بتحديد وجود جرثومة ومحاربتها، يتذكرها في المرة التالية ويتصدى لها بقوة أكبر ليقتلها قبل أن تتمركز في الجسم وتتسبّب بالمرض.


هذا ما نسمّيه بالمناعة التي هي أيضاً أساس كل اللقاحات التي تبعد الأمراض عن الأطفال.
                                                                           
أمّا المشكلة مع الأطفال، وخاصة الصّغار منهم، فتكمن في أنهم لم يتعرّضوا للكثير من الجراثيم التي تحيط بهم. لهذا السبب، يمرضون كثيراً. وهذا يقودنا إلى القول أنه من أجل بناء مناعة قوية، يجب على الأطفال أن يمرضوا!


كم مرّة يمرض عادة الأطفال ؟

في عامه الأول، توقّعي أن يمرض طفلك حوالى 8 إلى 12 مرة! وفي السنة الثانية، لن يكون الأمر أفضل بكثير، إذ سوف يتعرّض للمرض 6 إلى 8 مرات. وهذه الحالات لا تشمل الأمراض الخطيرة، إنما الشائعة منها التي يواجهها عادة الأطفال مثل الزكام، الإنفلونزا والنزلات المعوية.

كما تجدر الإشارة إلى أن بعض الأطفال يمرضون أكثر من غيرهم. فهناك اختلاف بينهم حيث يعمل جهاز المناعة بدرجات متفاوتة. وكلّما كان طفلك محاطاً بأطفال آخرين، كلّما كان عرضة لالتقاط العدوى والإصابة بالمرض. هذا واقع من الحياة العصرية التي نعيشها!
تذكري دائماً أنه عندما يتعرّض طفلك للمرض، من الأفضل أن تستشيري طبيبه  لتشخيص المرض ومعالجته.


كيف يمكنك التخفيف من نسبة تعرّض طفلك للأمراض؟

يمكن أن تعزّزي مناعة طفلك، بمساعدة المسؤولين عن رعاية الأطفال، من خلال الحرص الدّائم على منحه غذاءً جيداً ومتوازناً، الإنتباه إلى نظافته، والأمر الأهم هو غسل اليدين بانتظام.


الجمعة، 30 نوفمبر 2018

ثلاث وصفات لتقوية مناعة طفلك

11/30/2018 04:55:00 م 0 Comments

3 وصفات لتقوية مناعة طفلك



-1-      العسل (ويفضل أن يكون عسل الأوكاليبتوس, لما له من فوائد لتقوية الجهاز التنفسي) + الليمون الحامض + زيت الزيتون بكميات متساوية و يؤخذ كل صباح.

-2-     ضعي كمية من التين المجفف و الثوم في إناء الطهي بالبخار لمدة 20 دقيقة ثم قومي بطحنها بإضافة كاسين من زيت الزيتون لتصبح على شكل مربى.

-3-    بذور الكتان و السمسم, تطحن و تخلط بـعجينة التمر.


التعب دون مجهود: من أسبابه و طرق تفاديه

11/30/2018 04:36:00 م 0 Comments

التعب دون مجهود: من أسبابه و طرق تفاديه


يشعر أغلب الناس بالتعب طيلة اليوم حتى دون ممارسة ايي نشاط أو القيام بأي مجهود و يتجه معظمهم لتناول كميات من الفيتامينات و المقويات دون أن تتحسن حالتهم.



  • ما السبب ياترى؟

ببساطة إنه التنفس, فمعظمنا يتنفس بشكل خاطئ و لايدرك ان خلاياه تتضرر من ذلك, و قد تتعرض للتلف.

لنقم معاُ بهذا التمرين:


  • خذي وضعية مناسبة, إما جلوسا او وقوفا.
  • خذي نفسا عميقا ببطء حيث يتوسع البطن و الاضلاع بشكل واضح.
  • حرري نفسك بزفير بطيء عبر الأنف.. كرري ذلك خمس مرات.


و هناك عدة طرق للتنفس نتطرق لها في مواضيع أخرى.

الجمعة، 23 نوفمبر 2018

أب يخاطب ابنه ويوصيه

11/23/2018 07:52:00 م 0 Comments

أب يخاطب ابنه ويوصيه : 

ولدي العزيز: 


فى يوم من الأيام ستراني عجوزا .. غير منطقى فى تصرفاتى!!

.عندها من فضلك

أعطنى بعض الوقت وبعض الصبر لتفهمنى ,, 
 وعندما ترتعش يدي فيسقط طعامي على صدري 
...وعندما لا أقوى على لبس ثياب 
فتحلى بالصبر معي .. وتذكر سنوات مرت وأنا أعلمك ما لا أستطيع فعله اليوم !!




إذ حدثتك بكلمات مكررة وأعدت عليك ذكرياتي 
فلا تغضب وتمل فكم كررت من أجلك قصصا وحكايات فقط لأنها كانت تفرحك !! 
وكنت تطلب مني ذلك دوما وأنت صغير !!! 
فعذرا حاول ألا تقاطعني الآن

إن لم أعد أنيقا جميل الرائحة !!! 
فلا تلمني واذكر فى صغرك محاولاتى العديدة لأجعلك أنيقا جميل الرائحة 
لا تضحك مني إذا رأيت جهلي وعدم فهمي لأمور جيلكم هذا 
ولكن .. كن أنت عيني وعقلي لألحق بما فاتنى 
أنا من أدبتك أنا من علمتك كيف تواجه الحياة 
فكيف تعلمنى اليوم ما يجب وما لا يجب ؟!!!

لا تملّ من ضعف ذاكرتي وبطئ كلماتي وتفكيري أثناء محادثتك 
لأن سعادتي من المحادثة الآن هي فقط أن أكون معك !!! 
فقط ساعدني لقضاء ما أحتاج إليه 
فما زلت أعرف ما أريد !!!

عندما تخذلني قدماي في حملي إلى المكان الذي أريده 
فكن عطوفا معي وتذكر أني قد أخذت بيدك كثيرا لكي تستطيع أن تمشي 
فلا تستحيي أبدا أن تأخذ بيدي اليوم فغدا ستبحث عن من يأخذ بيدك 
في سني هذا إعلم أني لست مُـقبلا على الحياة مثلك 
ولكني ببساطة أنتظر الموت !!! فكن معي .. ولا تكن عليّ !!

عندما تتذكر شيئا من أخطاءي فاعلم أني لم أكن أريد دوما سوى مصلحتك. 
وأن أفضل ما تفعله معي الآن 
أن تغفر زلاتي .. وتستر عوراتي .. غفر الله لك وسترك 
لا زالت ضحكاتك وابتسامتك تفرحني كما كنت صغيرا بالضبط 
فلا تحرمني صحبتك !!! 

كنت معك حين ولدت فكن معي حين أموت 


الأحد، 18 نوفمبر 2018

ديدان الامعاء عند الاطفال

11/18/2018 09:40:00 م 0 Comments

ديدان الامعاء عند الاطفال


هل يعاني طفلك من ألم في بطنه ؟ وهل تلاحظين أن وزنه يتناقص يوماً بعد يوم ؟وهل يشعر بدوار؟ هذه الحالات قد تكون عوارض للعديد من الامراض ، لكن هل تعلمين أنها ايضا مؤشر للاصابة بمرض معدي لا تتوقف عوارضه عند هذا الحد .

قد تلاحظين خيوطاً بيضاء في براز طفلك ، فينتابك قلق و تتسائلين : هل هي مشكلة عارضة أم جراثيم قد تضر بأمعاء الطفل ؟

الواقع هي ديدان تنجم عن امور عديدة بعضها مرتبط بتلوث و جراثيم في المأكولات او الخضار ، وبعضها بقلة النظافة او العدوى .

حول هذا الموضوع اليكم هذا اللقاء الذي أجرته مجلة الام والطفل مع الدكتور نبيل المعلم اختصاصي صحة عامة .


ما هي الديدان التي تظهر في براز الاطفال ؟

الديدان هي طفيليات توجد في أغلب الاحيان داخل الامعاء وهي تسمى بمرض الايدي المتسخة لأن سببها قلة النظافة .

بعدما تدخل بيوض الديدان في المعدة ، تخرج من بيوضها ثم تلقح الاناث التي تخرج من هذه البيوض و تنزل بعد ذلك عبر الانبوب الهضمي لتلقي بيوضها حول المخرج . هذه البيوض تبقى لعدة اسابيع في المحيط الخارجي مما يسمح لها بالدخول بدورها من جديد ، وضع الأصابع الملوثة في الفم يفسّر إمكانية العدوى في العائلة نفسها و إصابة الطفل بالألتهابات و ذلك بعد حك المخرج ، اليرقة تنضج في الامعاء ، و ذلك خلال ثلاثة الى اربعة اسابيع .

ما هي انواع الديدان ؟

انواعها عديدة منها :

الدودة الشعرية وهي الاكثر شيوعا عند الاطفال وهي ديدان طفيلية تعيش في الامعاء ( الامعاء الدقيقة ، القولون ، المستقيم و المخرج ) و يتراوح طولها بين 4-9 ملم .

  • الدودة الحمراء .
  • الدودة الوحيدة .
  • الشعيرات .


أيهما الاخطر والاكثر إزعاجاً للاطفال ؟

المزعج هي الديدان الشعرية لأنها تسبب الحكة و الحساسية عند المخرج . أما النوع الأخطر فهي الدودة الوحيدة التي تأتي من لحم البقر لأنها تؤدي الى تكيس الرئتين و الكبد و سائر الاعضاء لكنها نادرة الحصول .

في أي عمر تصيب الاطفال ؟

في المرحلة العمرية التي ترافق ذهابهم الى المدرسة .

هل الاطفال وحدهم معرضون للإصابة ؟

كلا إنها تصيب كبار السن ايضا .

ما هي عوارض و تأثيرات هذا المرض ؟

الحساسية ، الحكاك الشديد في المخرج ، الدوخة ، عسر الهضم ، الاسهال ، الم في البطن ، نقص في الوزن ، الأرق و القلق .

كيف يتم التشخيص ؟

بالعين المجردة ، حيث يشاهد خيوط بيضاء رفيعة في البراز ، أيضا البيوض ( وجود فلقات الدود في البراز ) .

هل الدود معدٍ ؟

نعم هو معدي ، وقد تنتقل العدوى من خلال استعمال الادوات الشخصية كالمنشفة و الملابس ذاتها ، او من خلال ملامسة يد المصاب بعد لمسه للمنطقة المصابة نتيجة للحكاك الذي يصيبه .

ما هي سبل الوقاية ؟


  • غسل الثياب و تعقيمها .
  • النظافة الشخصية كتقليم أظافر الطفل ( بيوض الديدان الشعرية تعشعش تحت الاظافر ) و دفعه الى غسل يديه دائما قبل تناول الطعام و بعد خروجه من المرحاض 
  • مراقبة اللحوم و فحصها جيدا كذلك طهي اللحوم جيدا و عدم تناولها نيئة .
  • نظافة و تعقيم المأكولات .


ما هو العلاج ؟

قد يتم العلاج من خلال تناول ادوية خاصة لتنظيف الامعاء مثل الشربة وهناك أدوية تشل الدودة و تقتلها .

نذكر اخيراً أن إمكانية عودة المرض واردة في حال إهمال سبل الوقاية

خوف الأطفال .. الأسباب والعلاج

11/18/2018 09:09:00 م 0 Comments

خوف الأطفال .. الأسباب والعلاج


الأمن نعمة يمنها الله على من يشاء من عباده .. قال تعالى [ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف ] ( قريش – 4 ) ، فذكرها الله كمنة منه ونعمة سبحانه وتعالى على أهل مكة ، والخوف غريزة وضعها الله في نفس كل بشر لتحميه وتقيه ، مثلها مثل باقي الغرائز ، فالخوف سلاح ذو حدين ، لو ظل في معدله وصورته الطبيعيتان ؛ سيؤدي إلى حفظ ذات الفرد وحمايته من العديد من المخاطر ، أما  إذا زاد عن حده وتحول إلى ( خوف مرضي ) ، سيتحول إلى عقبة كئود ، ومانع تعوق حريته مما يؤدي لنقص قدراته على مواجهة الحياة.


وللخوف تعريفات كثيرة يمكن أن نجملها في أن الخوف هو " انفعال قوي غير سار ينتج عن الإحساس بوجود خطرٍ ما وتوقّع حدوثه " ، وقد كان العلماء يعتقدون أن الطفل يولد مزوداً بغريزة الخوف، لكن الدراسات الحديثة تشير إلى أن الخوف عند الطفل لا يبدأ قبل الشهر السادس ، وتظل وتيرته ترتفع حتى تبدأ في الخفوت بعد سن السادسة وهي بداية مرحلة النضوج العقلي للطفل ، وقد اكدت الدراسات أن 90% من الأطفال قبل سن السادسة لديهم مخاوف من أشياء ومصادر متعددة.

أسباب الخوف

للخوف أسباب تختلف باختلاف الأفراد ، ومن الأهمية التعرف على سبب الخوف لعلاجه ، وهناك أسباب عامة يمكن أن نجملها للخوف في الآتي :

1- قد يكون ناتجا عن إما التدليل الزائد أو النقد والقسوة المفرطة ، فالنقد الزائد للطفل يولد شعور قوي لديه بالخوف من الوقوع في الخطأ ،  مما يؤدي في النهاية لفقد الطفل لثقته في نفسه. والتدليل يجعله وهن العزيمة غير قادر على تحمل مشاق الحياة ، مما يشعره بالخوف من كل تجربة أو خبرة جديدة يمر بها ، فالأمر يحتاج إلى توازن بين الإفراط والتفريط ( التدليل والقسوة ).

2- الخبرات غير السارة التي يمر بها الطفل – وخصوصًا في مراحل الطفولة المبكرة - ، فتلك المواقف والخبرات المؤلمة تظل هائمة في عقل الطفل ، ليستعيدها لاشعوريًا ويسقطها على المواقف والخبرات المشابهة.

3- الصراعات الأسرية ، فجو المشاحنات المستمرة تولد خوف لدي الأطفال من المستقبل.

4- التأثير على الأخرين ، فقد يستخدم الطفل ذلك الخوف للسيطرة على الوالدين وجذب الانتباه له ، وهذه الطريقة تعزز بشكل مباشر وجود المخاوف لدى الطفل ، فيصبح الخوف تجربة مريحة و مؤلمة في آن واحد.

5- الضعف الجسمي أو النفسي للطفل ، فالضعف الجسمي أو النفسي يقلل الدفاعات السيكولوجية للطفل ، مما يكون لديه مخاوف من الاحتكاك بالناس أو المواقف المختلفة.

6- تخويف الطفل : فالطفل في المراحل العمرية المبكرة يعتمد تفكيره على الخيال الخصب ، والبعد عن الواقع ، لذا فهو يخضع في تفكيره للعوامل الخارجية أكثر من اعتماده على المنطق والعقل والتدبر في الأمور.

7- رد فعل الوالدين المبالغ فيه ، فالارتباك والهلع التي تصيب الأمهات عند تعرض الطفل لأي معاناة ، تعزز ذلك السلوك لدى الطفل.


أنواع خاصة من الخوف وكيفية التغلب عليها

1- الخوف من الظلام :

وهو خوف طبيعي يعتري الصغار والكبار ، فالعقل البشري لا يستطيع التعامل مع المجهول ، والظلام يجعل ما حولنا مجهول ، وخوف الطفل من الظلام هو إحدى علامات عدم الفهم الكامل لأي ظاهرة يتعرض لها الأنسان ، فالطفل بعقلياته المحدودة لايستطيع أن يدرك أن الأشياء موجودة حتى وإن لم يراها لأن الأشياء ثابتة ولا تتحرك بمفردها ، فهو لا يعي أن الظلام يغطي الأشياء التي من حولنا وانها مازالت موجودة ولكننا لا نراها. ونتيجة لتك الحالة من عدم الإدراك ، والخيال الخصب الذي يتمتع به الطفل ، يرى خيالات وأشباح تثير في نفسه المخاوف. وتضيف الدكتورة " جين بيرمان " - المتخصصة في العلاج الأسري ببفرلي هيلز في ولاية كاليفورنيا - " عند الحديث عن الخوف من الأماكن المظلمة، فإن التلفزيون من أسوأ المتسببين بهذه المشكلة لدى الأطفال. والوالدان لا يدركان كم يتأثر الأطفال بما يُعرض على شاشات التلفزيون. وصورة ومناظر الأشياء المخيفة، والأصوات المصاحبة لها خلال العرض التلفزيوني للقصص الخرافية أو الواقعية المخيفة، كلاهما يعملان كعوامل إثارة وتنشيط الخوف والشعور به كحقيقة واقعية يعيشها دماغ الطفل وتفكيره".


ولكن مع كبر الطفل وزيادة نموه العقلي تقل تلك المخاوف حتى تختفي في السنوات المتقدمة من الطفولة ، وكذلك مع تفسيرنا وتواجدنا بجوار الطفل لتهدئته وطمأنته تقل المخاوف نحو الظلام.

2- الخوف من الحيوانات :

هو نوع من الخوف يعاني منه الكثير من الأطفال من سن 2-4 سنوات ، وليس من الضروري أن يكون الطفل قد تعرض لحادثة معينة مع الحيوانات التي يرهبها ، أو أنه قد رأى أحد قد ناله أذى من تلك الحيوانات ، ولكن هي مرحلة يمر بها الطفل نتيجة لقلة خبراته وخوفه من كل جديد غير مألوف بالنسبة له ،

وسرعان ما تتبدد تلك المخاوف مع نضج الطفل ، والتدرج معه لمخالطة الحيوانات التي يهابها. فمثلا الطفل الذي يخاف من القطة ، يمكن لنا تعريضه لها بالتدريج ، مع بيان كيف حض الرسول – صلى الله عليه وسلم – على الرفق والتعامل باللين مع تلك المخلوقات.

3- الخوف من الموت

الخوف من الموت شيء طبيعي حتى لو وُجد لدى الكبار ، فتفكير الطفل في مرحلة ما قبل المدرسة يتسم  ( بالتمركز حول الذات Egocentrism ، ‏وبالتفكير السحري  Magical Thinking، ‏وبالاعتقاد في حيوية المادة  Animism‏ ) ، لذا ففهمه لحقيقة الموت وتصوره في مثل تلك المرحلة قد لايكون صحيحا أو مكتملا بصورة كبيرة ، ويبدأ اكتمال مفهومه نحو الموت في سنوات عمره المتقدمة ، فطفل العاشرة غالبًا ما يستطيع فهم الموت كظاهرة.

و قد يكون ذلك الخوف ناتج عن مرورها بخبرات غير سارة حول طبيعة الموت ، وهي عادة المواقف التي تصاحب حالات الموت في أسرنا بالبكاء والصراخ والنواح والحزن ، أو قد تكون قد فقدت شخص كانت  تحبه كثيرا بسبب موته ، فترسخ كل هذا في عقلها مما جعلها لا تتقبله كأمر قدري.

علاج الخوف

أولا : يجب على – الوالدين – أن يكونا مثالا للهدوء والاستقرار في تصرفاتهما أمام طفلهما الخائف ، فيمارسا حياتهما بصورة طبيعية ، بحيث يكون الجو الأسري المحيط بالطفل باعثا على الطمأنينة والأمان ، وحتى في وقت شعوره بالخوف يهدئاه ويتكلما معه بهدوء وثقة ، ولا يعنفاه. فيسألاه .. لماذا أنت خائف ؟ أنا أريد مساعدتك .. أنا بجوارك

ثانيًا: تقليل الحساسية والإشراط المضاد نحو مصدر الخوف، والقاعدة العامة هي أن الأطفال تقل حساسيتهم من الخوف عندما يتم إقران موضوع الخوف أو الفكرة المثيرة له بأي شيء سار ، فمثلا  لو وضعنا شيئا يحبه الطفل في حجرة شبه مظلمه ( كالشيكولاته ) ، ونقول له اذهب واحصل على تلك القطعة من الشيكولاته بداخل الحجرة ... وهكذا.

ثالثاً: محاولة مناقشة حقيقة الموت مع الطفل بصورة عقلانية وتوضيح ما يحدث بدقة .. أي أن يحاولا أن يفهما الطفل بصورة مبسطة يستوعبها عقله ( حقيقة الموت ) ، وكيف أن الله قد خلقه ليبتلي عباده ، وأن من يموت يذهب إلى الجنة ليتنعم فيها ، مع عدم ذكر النار وما فيها من أهوال فهذا وقت للترغيب لا للترهيب ، ، مع إقران كل ذلك باستخدام الطفل لخياله الخصب في تخيله العيش في الجنة وما فيها من نعيم .

رابعا : محاولة تقديم نماذج جيدة في التعامل مع المخاوف التي تثير شعور الخوف لدى الطفل. فالأب الذي يخاف من الفأر مثلا ، ليحاول أن يكتم تلك المخاوف أمام طفله ولا يظهرها أمامه.

خامسًا :  فليحاول الوالدين تقليل نسبة الخوف لدى الطفل بإتباع ( استراتيجيات للتعايش ) ، ففي حالة خوف الطفل من الظلام .. يحاول الأب الجلوس مع الطفل ، ثم يخفض النور قليلاً ، ويشعره بأنه معه في أمان ، أو ينام الأب مع الطفل في حجرته والباب مفتوح ثم يغلق الباب كل يوم بشكل أكبر من اليوم الذي قبله .. وهكذا حتى يتعود على الظلام ولا يخافه

سادسًا : ليحاول الوالدين أن يكسبا طفلهما الثقة في نفسه ، ويمكن ذلك عن طريق ( الدعاء ) ، فيمكن لهما أن يعلما الطفل عبارات مثل: "الله معي / أستطيع أن أواجه ذلك / إنني أصبح أكثر شجاعة / أزمة وتمر " أو أن يقرأ آيات قرآنية مثل الفاتحة والمعوذتين لكي يتخلص من خوفه ، فيما نطلق عليه استراتيجية ( التحدث مع الذات Self-talk ). أو إعداد شريط قرآن يحتوي مثلا على ( سورة الفاتحة ، وسورة البقرة ، والمعوذتين .. ) وتشغيله أثناء نوم الطفل ، لكي يشعر بالأمان وبأن الله معه ، وهذا يساعد في حفظ الطفل لتلك السور في المستقبل أيضا.

سابعًا :  حاولا التحدث مع طفلكما ، وان تفهماه بأن الخوف طبيعي ولكن يجب ألا يسيطر على الفرد فيجعله يلغي عقله.

ثامناً :   ليحذر الوالدين من الاستهزاء أو التقليل من حالة الخوف التي يتعرض لها ابنهما ، فبذلك سنجعله يخفي مخاوفه مستقبلا ، مما قد يؤدي لتفاقم الأمر من الناحية النفسية.

تاسعًا : لا نحاول إجبار الطفل على عمل شيء لا يريده كالجلوس بمفرده في الظلام ، فقد يصيبه هذا بنوبات ذعر تؤدي لزيادة الخوف لا تقليله

عاشرًا :  لنرَبي أطفالنا على الشجاعة ولا نخجل من مخاوف أطفالنا. ومن المهم تعليم الطفل ، عن طريق الكلام والأفعال، أن القلق والخوف مشاعر طبيعية. وتحفيز الطفل وتشجيعه على مواجهة مخاوفه ، وذلك بتخصيص جوائز وحوافز عينية ومادية له.

وختامًا يجب ألا يشعر الطفل بأن والديه قد يئسا من تكرار مظاهر الخوف لديه ، وأنهما غاضبان من تصرفاته تلك ، بل يجب أن يعملا على غرس مشاعر الأمن في نفسه ؛ بتعاطفهما معه وإظهار ذلك في تصرفاتهما . و أذكر الوالدين بأن الأمان إن لم يجده الطفل داخل الأسرة ، فلن يجده في أي مكان أخر .